أ.م.د / منى زيتون ملخص رسالة دكتوراه بعنوان "" فاعلية برنامج تعليمي مدمج لتنمية الأداء التدريسي الموسيقي لدى طلاب التربية الموسيقية " 2011م
ملخص رسالة دكتوراه بعنوان "" فاعلية
برنامج تعليمي مدمج لتنمية الأداء التدريسي الموسيقي لدى طلاب التربية الموسيقية
"
إعداد
منى مصطفى السيد زيتون
مدرس مساعد بقسم العلوم التربوية والنفسية
بكلية التربية النوعية ببورسعيد - جامعة قناة السويس
جامعـة قناة السويس
كليـة التربيـة النوعيـة ببورسعيد
قسم العلوم التربوية والنفسية
تخصص المناهج وطرق التدريس ( التربية الموسيقية )
2011م
مقدمة :-
إن الملاحظ لنظام التعليم الجامعي يرى أن
هناك ضرورة حتمية لتطوير وتحديث هذه المرحلة التعليمية الخطيرة ، ويقصد بالتطوير
الوصول بالتعليم الجامعي إلى أفضل صورة ممكنة وذلك من خلال تطوير كل عنصر من عناصر
هذا النظام بدءا بتطوير فلسفة وأهداف هذه المرحلة الخطيرة وتوفير مواصفات معينة
للخريج الجامعي وانتهاء بتحقيق الجودة الشاملة. إن التطوير والتقويم سمة أساسية من
سمات العصر ولابد من استحداث آليات لتفعيلهما ، وذلك تحقيقا للجودة الشاملة
ومواكبة التغيرات المعاصرة والمستقبلية ، ومن ثم تحرص مختلف النظم المجتمعية
المتقدمة- وفي مقدمتها التعليم وتنمية الموارد البشرية - على تحديد مستويات معيارية تهدف إلى الوصول لرؤية واضحة ومحددة للمدخلات
والمخرجات ، والى تحقيق الأهداف المنشودة.
وتعد الثورة العلمية والتكنولوجية من أهم
مظاهر العصر الحديث التى أصبح فيها العالم قرية صغيرة يسهل فيها انتقال البشر
والأفكار والمعلومات ، وهذا أدى بدوره إلى
العديد من التغييرات في كافة مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية
والثقافية . فمنذ ظهور تكنولوجيا الحاسب الآلي الذي فرض نفسه على كافة مناحي
الحياة ظهر ما يسمى المجتمعات المعلوماتية ( Information Societies ) وهي المجتمعات التي يعتمد اقتصادها بصفة رئيسية على توافر مصدار
جمع المعلومات وتحليلها وتنسيقها وتوظيفها بطريقة آلية سريعة من خلال أجهزة الحاسب
الآلي . فالمعلومات تشكل دوراً حيوياً في حياة الأفراد والمجتمعات فهي عنصر أساسي
لأى نشاط يمارس ، ومحك رئيسي لاتخاذ القرارات الصحيحة .
أن التعلم الالكتروني تعلم مبني على أحدث
التكنولوجيا ، ولكنه موجه حسب الأصول التربوية، حيث يتميز بجعل التعلم عملية
مشاركة بين المتعلمين أنفسهم أو بين المتعلم والمعلم فهو عملية اجتماعية تيسر
التفاعل والمشاركة بين الأشخاص .
لذا ومن هذا المنطلق فإن العملية
التعليمية في مصر في أمس الحاجة إلى البدء ليس فقط في تطوير المناهج الدراسية وطرق
تدريسها ، وإنما الاستفادة من تكنولوجيا الوسائط المتعددة والتعلم الالكتروني E-Learning . ويمتاز التعلم الالكتروني بتنوع أساليبه فقد يتم بين عدد من
المتعلمين وبذلك يكون تفاعل اجتماعي كبير ويكون أكثر اقتصادية مثل استخدام منتديات
الحوار غير المتزامنة ، وقد يقل عدد المتعلمين إلى أن يصبح تعلماً فردياً وعندها
يكون أكثر استقلالية وأكثر تلبية للحاجة كما في استخدام CDs.( خالد الشريف : 2006، 32)
والتعلم
المدمج أسلوب تعليمي يتم من خلاله استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي
عن الواقع التعليمي المعتاد ، والحضور في غرفة الصف . ووصفه بأنه تعليم يتم من
خلاله تنظيم المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق
الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات . ويتميز
هذا النوع من التعليم باختصار الوقت والجهد والتكلفة ، من خلال ايصال المعلومات
للمتعلمين بأسرع وقت ، وبصورة تمكن من إدارة العملية وضبطها ، وقياس وتقييم أداء
المتعلمين ، اضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي ، وتوفير بيئة تعليمية
جذابة . ( قسطندي شوملي :2007 ، 5)
وترى ( ايمان الغزو:2004، 23) أن التعلم المدمج تعليم يستخدم المعلم من
خلاله الحاسب الآلي والتقنيات الأخرى بالاضافة إلى استراتيجيات التعليم المختلفة
لتحقيق الأهداف المنشودة من الحصة أو الدرس بحيث تجذب الطلاب إلى التعلم ذي المعنى
والعمل على زيادة قدرة الطالب على التعلم . وأن دمج التقنيات في التعليم لا يكون
حدثاً منفصلاً عن مجريات التدريس ؛ فعلى سبيل المثال لو أن معلم الرياضيات شرح
للطلبة درساً عن الاشكال الهندسية ، فإنه بامكان المعلم أن يعطى الطلاب كاميرا
رقمية ويطلب منهم تصوير عدد من الاشكال الهندسية في المدرسة ومن ثم تحضير عرض
باستخدام الوسائط المتعددة لعرض ما تم تحضيره . في هذه الحالة ليس الهدف هو تعليم
الطلاب كيفية استخدام تقنيات الكاميرا الرقمية وبرنامج العروض مثل ( Power
Point) وغيرها ولكن
الهدف هو اشغال الطالب في تعلم ذى معنى بحيث تصبح لديهم القدرة على فهم تقييم
الاشكال الهندسية. (روجينا حجازي: 2008، 12).
ويرى ( هشام بركات ، 2007 : 2) أن قضية إعداد
المعلم والاهتمام بنموه المهني شغلت حيزاً بارزاً من اهتمام الباحثين والمؤسسات
البحثية ولا سيما في العقدين السابقين. وقد أسفرت تلك الجهود عن حقيقة مؤاداها أن
هذا المجال ما يزال في حاجة ماسة إلى مزيد من البحوث والدراسات حتى يمكن مواكبة
العصر ومتغيراته المتسارعة . فكثير من التربويين يربطون بين انخفاض مستوى التحصيل
الدراسي لدى متعلمي مراحل التعليم العام وبين مستوى المعلم الذي يعد نتيجة مباشرة
لضعف برامج الإعداد ودراسات حديثة تشير إلى أن المدارس بدأت تخرج طلاباً متعلمين
لا يلمون حتى بالمهارات الأساسية من قراءة وكتابة وحساب ، والقضية في ضوء ذلك
تنحصر في أن برامج الدراسة في كليات الاعداد المختلفة ، إذا كانت ترجو تخريج معلم على قدر عال من
الكفاءة في التدريس فإن ذلك يقتضي الاهتمام بالنواحي النظرية والعملية بصورة يمكن
أن تجعل الطالب المعلم متمكناً من كفايات التدريس إلى جانب استخدام أساليب
تكنولوجيا الحديثة في الاعداد والتدريب وأن
الارتقاء بالأداء التدريسي للطالب المعلم إلى مستوى التمكن يعد من أحد الأهداف
التربوية المهمة في الوقت الحاضر، ويمكن أن يتحقق ذلك إذا زاد التدريب بفاعلية .
الأحساس
بالمشكلة :-
وقد ركزت الأساليب والطرق المتبعة في التدريس
لإعداد الطلاب كمعلمين للتربية الموسيقية في وقتنا الحاضر على الدراسة النظرية للمواد
الموسيقية الخاصة بإعداد الطالب المعلم دون ممارسات تطبيقية أو عملية كافية قبل
التربية الميدانية والاقتصار فقط عليها كعنصر واحد للتدريب، والتي تأتي ايضا في
نفس توقيت خروج الطالب المعلم للتربية الميدانية وهذا لا يضمن اكتساب الطالب
المعلم التربية الموسيقية لمهارات الآداء
التدريسي وإتقانه فيصبح الطالب المعلم غير متمكناً من مهارات الأداء التدريسي الموسيقي
.
وقد
شعرت الباحثة بمدى الحاجة إلى الاهتمام بتنمية الأداء التدريسي الموسيقي للطالب
معلم التربية الموسيقية ، وتدريس التربية الموسيقية بطريقة تكنولوجية حديثة تتيح للطلاب الفرص لاكتساب المهارات التدريسية
المختلفة ، حيث أن عصر الجودة يتطلب معلماً متمكناً من آدائه التدريسي،
ومُلما
بالاتجاهات الحديثة في التدريس حتى لا يكون مجرد ملقن يقدم معارف دون الاهتمام
بتنمية القدرات الفكرية العليا القادرة على النقد والتحليل التي تتفق مع معطيات
العصر الحديث الذي يتسم بالتقدم في كافة المجالات، فلا يكتفي الاعتراف بالتقدم
العلمي لدولة ما أن تكون قادرة على استيعاب ما أنتجته الدول الأخرى من وسائل علمية
وتكنولوجية، وإنما في توافر المناخ الملائم لتنمية عقول أبناءها وتوجيهها إلى بناء
المجتمع وتقدمه، فالفرد في هذا العصر لا يستطيع استيعاب حصيلة هذا التطور خلال
سنوات دراسته لمواجهة المستقبل، لذا يجب أن يزود بأساليب مهارية سليمة التفكير و
تمكنه من مواجهة مشكلات الحياة ومعالجتها بكفاءة.وتعتبر قضية إعداد المعلم اليوم
تأخذ مكان الصدارة على أعلى المستويات انطلاقاً من علاقة التعليم بالأمن القومي
ومسايرته للتطورات العالمية ، كما أن إعداد معلم التربية الموسيقية في ظل تلك
المتغيرات الحديثة في التكنولوجيا من أهم المقومات الأساسية التي ترتكز عليها
العملية التعليمية والذي يجب إعداده لتقبل احتمالات المستقبل، وخاصة إعداد المعلم
في مرحلة ما قبل الالتحاق بالمهنة حيث يعد الأساس والقاعدة التي تجعل من المعلم
صاحب مهنة قادراً على تحمل تبعات ما يقوم به من مهام وأعمال .
ومن
خلال تطبيق الباحثة في مادة تطبيقات الحاسب الآلي في التربية الموسيقية رأت أنه من
الممكن الاستفادة من مادة تطبيقات الحاسب الآلي في التربية الموسيقية ، والتي لم
يوظف في توصيف مقرراتها أهمية استخدام البرمجيات والوسائط المتعددة والبرامج
التعليمية التي تهتم بالاداء التدريسي الموسيقي داخل حجرة الصف للطالب المعلم لتأهيله
للخروج لمجال التدريب الميداني ، وهذه
المادة تدرس لطلاب الفرقة الثانية ، لذا رأت الباحثة إنه من خلال هذا البرنامج المدمج
يمكن توظيف بعض برمجيات الحاسب والبرامج التعليمية الالكترونية المدمجة لمعالجة
هذا القصور في تنمية الاداء التدريسي الموسيقي للطلاب للخروج فيما بعد للتدريب
الميداني وهم على وعي بمهارات الأداء التدريسي الموسيقي ، إلى جانب زيادة التعامل مع الحاسب الآلي التي
يجهلها بعض الطلاب لعدم ممارستهم العملية للحاسب الآلي ، لذا قامت الباحثة باعداد
برنامج تعليمي مدمج يجمع ما بين أستخدام الاساليب التكنولوجيا الحديثة كالتعليم
الالكتروني المدمج ( البرنامج التعليمي المدمج ) والتعليم التقليدى لتنمية الأداء
التدريسي الموسيقي للطلاب لإعدادهم لمرحلة التربية الميدانية وكمعلم بعد التخرج .
مشكلة البحث
:- Research
problem
وخلصت الباحثة مما
سبق إلى أن استخدام التكنولوجيا بشكل عام والتعلم المدمج بشكل خاص مازل يحتاج إلى بحث ، إضافة إلى ندرة
معظم الدراسات العربية حول التعلم المدمج كشكل من أشكال التعليم الالكتروني ، كذلك
نجد أن غالبية الدراسات ركزت على استخدام الانترنت ومقارنته مع التعليم الاعتيادي
، اما الدراسات التي بحثت حول التعلم المدمج فقد كانت قليلة ، لحداثة هذا الاسلوب
كمصطلح جديد . هذا وقد اطلعت الباحثة على العديد من الدراسات حول استخدام
التكنولوجيا في تدريس التربية الموسيقية لكنها لم تتعرض لاي دراسة بحثت في فعالية
استخدام التعليم المدمج في تنمية الاداء التدريسي الموسيقي للطالب معلم التربية الموسيقية بشكل مباشر.
مما دفع الباحثة إلى التفكير في هذا
البحث حول هذا النوع من التعلم وهذا ما دفع الباحثة إلى تحديد المشكلة في التساؤل الرئيسي
التالي :
ما
فاعلية برنامج تعليمي مدمج لتنمية الأداء التدريسي الموسيقي لدى طلاب التربية
الموسيقية؟
ويتفرع
من هذا السؤال الأسئلة الفرعية التالية:
1-
ما مهارات الأداء التدريسي الموسيقي
اللازم توافرها لدى الطالب معلم التربية الموسيقية لإعداد تخطيط الدروس وتصميم
العروض التقديمية وغيرها من خلال الحاسب الآلي ؟
2- ما هو التصور الخاص ببناء البرنامج التعليمي المدمج المقترح لتنمية
الأداء التدريسي الموسيقي لطلاب قسم التربية الموسيقية ؟
3- ما فاعلية تدريب طلاب التربية الموسيقية على الاستفادة من استخدام
البرنامج التعليمي المدمج والحاسب الآلي وتنمية الأداء التدريسي الموسيقي لديهم؟
4- ما فاعلية استخدام البرنامج التعليمي المدمج على تحصيل الطالب معلم
التربية الموسيقية في مادة تطبيقات الحاسب الآلي في التربية الموسيقية.
أهمية
البحث :- The
importance of research
نظرا للثورة التكنولوجية والتي أعقبتها
الثورة المعلوماتية وما نتج عنهما من تأثير، تسعى مؤسسات التعليم وعلى رأسها
الجامعات للاستفادة من ثمرة هذا التطور، وذلك عن طريق إدخال التجديدات التربوية في
نظمها التعليمية، وعلى رأس هذه التجديدات استخدام التعلم المدمج في عمليتي التعليم
والتعلم.
وترى
الباحثة إنه قد يسهم هذا البحث في :-
1-
تقديم معالجة جديدة بإستخدام التعلم المدمج في تنمية الاداء التدريسي لدى الطالب المعلم مع إلقاء الضوء على
الاتجاهات العالمية المعاصرة لتطوير منظومة إعداد المعلم وفقاً لمدخل إدماج
تكنولوجيا التعليم لمواجهة مشكلات الإعداد.
2- الكشف
عن أهمية تدريب الطلاب على التعلم الذاتي باستخدام تكنولوجيا التعليم عامة والتعلم
المدمج كنواة للتعليم المستمر مما يتيح
للطلاب فرصة للتمكن من تنمية الاداء التدريسي لديهم.
3- إعداد
أدوات موضوعية لتقويم الاداء التدريسي للطلاب المعلمين ، وهو ما يمكن أن يعتمد
عليه التوجيه الفني في مجال التقويم وتطوير الأداء التدريسي لمعلم التربية
الموسيقية.
4- تحديد
الاتجاه للطلاب المستفيدين من التعلم المدمج والحاسب الآلي في عملية التعلم، وذلك
من أجل الاسترشاد بآرائهم عند التخطيط لاختيار وتوظيف التعلم المدمج في تدريس المقررات الدراسية كنظام متكامل.
أهداف
البحث :- Research
objectives
يهدف البحث إلى تصميم برنامج باستخدام التعلم
المدمج والحاسب الآلي ، والتعرف على مدى فاعليته فى رفع مستوي كل من التحصيل المعرفي،
والمهاري ، وينقسم إلى الأهداف الفرعية التالية :-
1- التعرف على مدى فاعلية البرنامج
التعليمي المدمج في تنمية الأداء التدريسي التربية الموسيقية.
2- التعرف على مستوى
التحصيل المعرفي لمحتوى البرنامج التعليمي .
3- التعرف على مستوى الأداء التدريسي الموسيقي لدى طلاب التربية الموسيقية
.
فروض البحث :-
Assumptions search
في
ضوء أهداف البحث تضع الباحثة الفروض الآتية :
1-
توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات
الطلاب في مهارات الأداء التدريسي الموسيقي
بين كل من القياسيين القبلي والبعدى وتقاس ببطاقة الملاحظة .
2-
توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات
عينة البحث في مستوى التحصيل المعرفي بين كل من القياسيين القبلي والبعدى وتقاس
بالاختبار التحصيلي.
أدوات البحث :- Research tools
1-
بطاقة ملاحظة الطلاب في مهارات الآداء
التدريسي من خلال تطبيقات الحاسب الآلي في التربية الموسيقية . ( من إعداد الباحثة
).
2-
اختبار تحصيلي لقياس الجانب المعرفي
للطلاب في مهارات الآداء التدريسي من خلال تطبيقات الحاسب الآلي في
التربية الموسيقية ( من إعداد الباحثة ).
3-
البرنامج التعليمي المدمج( من اعداد
الباحثة).
عينةالبحث
: Sample search
طلاب الفرقة الثانية
بقسم التربية الموسيقية بكلية التربية النوعية - جامعة بورسعيد .
حدودالبحث: Frontiers
of research
التزم هذا البحث بالحدود الآتية:-
- الحدود المكانية : قسم
التربية الموسيقية بكلية التربية النوعية، جامعة بورسعيد .
- الحدود الزمانية : الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2010م
/ 2011م.
- الحدود البشرية : طلاب الفرقة الثانية بقسم التربية
الموسيقية بكلية التربية النوعية ، جامعة بورسعيد .
منهج
البحث :- Research
Methodology
أ- منهج البحث :-
استخدمت الباحثة
المنهج التجريبي ذو المجموعة الواحدة عند تطبيق البرنامج المدمج على عينة البحث ،
حيث تم تناول أحد المتغيرات "" المتغير المستقل " ، ويقصد بالتناول
هنا تقديم أو اعطاء تطبيق المتغير على المفحوصين بمقاديير مختلفة ، ثم يتم قياس
المتغير التابع الذي يتغير مع المتغيرات الناجمة عن معالجة المتغير الأول على نحو
يصدق عليه وصف العلاقات الوظيفية ، وهو يوصف نتيجة أو أثر المتغير المستقل الذي
يعد من قبل المؤثرات أو الاسباب له . والمتغيرالمستقل في هذا البحث الحالي هو
البرنامج التعليمي المدمج المعد من قبل الباحثة والمتغير التابع هو التغير
الايجابي في آداء افراد العينة في الاختبار البعدي .
ب-
التصميم التجريبي
: Experimental
Design
وقد استخدمت الباحثة المجموعة الواحدة حيث
يتم قياس ادائها قبل وبعد تطبيق البرنامج التجريبي الذي أعده الباحث لقياس مدى
التغير الحادث إن وجد . ولم يكن هناك مجالاً لاختيار آخر في نظام التطبيق العملي
للتجربة إلا هذا النظام نظراً لأن العينة مكونة من 12 طالب وطالبة يمثلون قوام
الفرقة الثانية بقسم التربية الموسيقية بكلية التربية النوعية – جامعة بورسعيد .
جـ- المعالجات
الإحصائية للبحث: Processors
Statistical Research
- طريقة تحليل
البيانات:-
تحليل البيانات في هذا البحث كما يلي:
- اختبار ( ت) T.Test لدراسة وجهة الفروق ودلالتها بين المجموعات وداخل المجموعات.
اجراءات البحث :- Search procedures
للإجابة عن الأسئلة
المتضمنة في مشكلة البحث سوف تتبع الإجراءات التالية:-
أولا:
تحديد مهارات الاداء التدريسي الموسيقي( مهارات تنفيذ الحصة الموسيقية ) الواجب
توافرها لدى الطالب المعلم للتربية الموسيقية أثناء تصميمه لتخطيط للدرس وتصميم
العروض التقديمية والوسائل التعليمية للحصة الموسيقية التي سيقوم بتدريسها في
قائمة وذلك عن طريق:-
- الاستفادة من الاطلاع على البحوث والدراسات السابقة التي
أجريت في مجال تنمية مهارات وطرق التدريس ، وكذلك الاطلاع على ما يتناول تصميم
البرامج التعليمية للحاسب الآلي والتعليم الالكتروني والمدمج .
ثانيا:
إعداد أدوات البحث وضبطها.
ثالثا:
إعداد البرنامج التعليمي المدمج :-
-الفكرة التى اعتمد عليها البرنامج :
اتضح من الدراسات
السابقة أن التعليم المدمج له تأثيراً ايجابياُ على تعلم واكتساب المهارات العملية
.
-المصادر التي
اعتمدت عليها الباحثة في اعداد البرنامج المدمج :
1-
توصيف المقرر الحالي لمادة تطبيقات الحاسب
الآلي في التربية الموسيقية للفرقة الثانية – الفصل الدراسي الثاني .
2-
توصيف مقرر مادة الحاسب الآلي للفرقة
الثانية – الفصل الدراسي الأول .
3-
الاطلاع على المراجع التى تناولت
الموضوعات التالية :
-
التعلم الالكتروني والتعلم المدمج .
-
طرق ومهارات الآداء التدريسي الموسيقي.
-
التكنولوجيا التعليم الحديثة والوسائل
التعليمية في التربية الموسيقية .
-عناصر تخطيط البرنامج
بعد
أن توصلت الباحثة إلى فكرة اعداد البرنامج قامت بتخطيط الوحدات في ضوء العناصر
التالية :
( الأهداف – المحتوى
– وسائل التقويم ).
1-الأهداف : (
أهداف البرنامج التعليمي المدمج التجريبي )
بعد دراسة هذا
البرنامج التعليمي المدمج ينبغي أن يكون
المتعلم قادراً على أن :
1)
يتعرف على الحاسب الآلي ومكوناته وانواعه
وخصائصه ووكيفية عمله .
2)
يتعرف على نظام التشغيل Windows
XP
3)
يتعرف على برنامج معالج النصوص Microsoft
Word ويجيد تخطيط درس للتربية الموسيقية .
4)
يتعرف على برنامج العروض التقديميةMicrosoft
PowerPoint ويجيد عمل العروض التقديمية لدرس في التربية
الموسيقية
5)
يتعرف على برنامج التدوين الموسيقي Encore
4,5 .ويجيد تدوين الأناشيد
المدرسية والمقطوعات الموسيقية والتمارين الصولفائية والغنائية عليه .
6)
يتعرف على الوسائط المتعددة Multimediaويجيد توظيف
الوسائط المتعددة كالصوت والفيديو والصور الثابتة وغيرها في مهارات الأداء
التدريسي لدروس التربية الموسيقية للمراحل الدراسية المختلفة .
7)
يتعرف على الانترنت واستخداماته في
التربية الموسيقية وتجيد التعامل مع صفحات الويب المختلفة .
2-المحتوي ( محتوى البرنامج التعليمي المدمج)
اعتمد المحتوي على ما
يلي :
-
سبع وحدات تعليمية مبرمبجة لتطبيقات
الحاسب الآلي في التربية الموسيقية .
وقد
روعي في اختيار المحتوى ما يلي :
-
أن يحقق المحتوى أهداف البرنامج التعليمي
المدمج المراد تحقيقها .
-
أن تكون المادة العلمية في مستوى طلاب
الفرقة الثانية بقسم التربية الموسيقية .
-
أن تكون صياغة المحتوى في صورة واضحة
ومباشرة .
3-التقويم
تم استخدام اسلوب التقويم المرحلي وذلك بعد كل
انتهاء كل وحدة من وحدات البرنامج واستخدام التقويم النهائي بعد الانتهاء من كل
محاضرة ،
وكان يتم
التقويم في ضوء الأهداف الاجرائية المحددة .
رابعا
:
بناء بطاقة الملاحظة:
-
تحديد أهمية أسلوب الملاحظة في التقويم.
-
تحديد الهدف من
البطاقة.
-
اختيار أسلوب
الملاحظة.
-
صياغة بنود البطاقة.
-
التقدير الكمي للأداء
والكيفي.
-
ضبط بطاقة الملاحظة.
ويتم ذلك عن طريق ثلاث
خطوات:
الخطوة الأولى:
تطبيقها على عينة استطلاعية وذلك للتعرف على مدى صلاحيتها لملاحظة الآداء المراد
قياسه.
الخطوة الثانية:
التأكد من صدق البطاقة وذلك بعرضها بعد تعديلها في ضوء الخطوة السابقة على مجموعة
من الأساتذة الخبراء المتخصصين.
الخطوة الثالثة:
وفيها يتم التأكد من ثبات البطاقة وذلك بتجربتها على عينة استطلاعية من طلاب
الفرقة الثاية في مادة تطبيقات الحاسب الآلي في التربية الموسيقية .
رابعا:
بناء اختبار تحصيلي لقياس الجانب المعرفي للطلاب في تطبيقات الحاسب الآلي في
التربية الموسيقية وعرضه على المختصين لضبطه والتأكد من ثباته.
خامسا:
وفي ضوء قائمة المهارات و تطبيق الاختبار وبطاقة الملاحظة تم حصر مهارات الآداء
التدريسي الموسيقي( مهارات تنفيذ الحصة الموسيقية ) التي تبين ضعف المستويات المعرفية والأدائية
فيها للطلاب فيها ومن ثم تطبيق البرنامج التعليمي المدمج الذي يتم التدريس به بهدف
رفع الجانب المعرفي والأدائي للطلاب الذين تم تقويم مستوياتهم.
سادسا:
تطبيق البرنامج التعليمي المدمج على عينة
البحث من طلاب الفرقة الثانية بقسم التربية الموسيقية بكلية التربية النوعية
ببورسعيد، بحيث يتم دراسة محتوي البرنامج التعليمي المدمج والتدريب علي اكتساب مهارات
الأداء التدريسي الموسيقي من خلال مادة تطبيقات الحاسب الآلي في التربية
الموسيقية.
سابعا:
تطبيق الاختبار التحصيلي وبطاقة الملاحظة بعدياً على الطلاب بعد انتهائهم من دراسة
البرنامج التعليمي المدمج من خلال مادة تطبيقات الحاسب الآلي في التربية
الموسيقية.
ثامنا:
مقارنة نتائج التقويم القبلي والتقويم البعدي ومعالجتها إحصائياً وتفسيرها
ومناقشتها بالنسبة للعينة .
تاسعا: تقديم التوصيات
والمقترحات.
وأظهرت
النتائج
3-
وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات
الطلاب في مهارات الأداء التدريسي الموسيقي
بين كل من القياسيين القبلي والبعدى وتقاس ببطاقة الملاحظة .
4- وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات عينة البحث في مستوى التحصيل المعرفي بين كل من القياسيين القبلي والبعدى وتقاس بالاختبار التحصيلي.
تعليقات
إرسال تعليق